امواج الابداع
اهلا بك عزيزى الزائر فى منتداك امواج الابداع الخاص بكلية دراسات الحاسوب والاحصاء لتستمتع بكل ما هو جديد فى هذا المنتدى الرجاء التسجيل لتكون واحدا من اعضاء امواج الابداع سارع بالتسجيل ولاتدع الفرصة تفوتك مع تحيات كلية دراسات الحاسوب والاحصاء

امواج الابداع

منتدى امواج الابداع الخاص بكلية دراسات الحاسوب والاحصاء جامعة كردفان هذا المنتدى يشمل العديد من المزاياة الرائعة فقط سجل معنا لتستمتع بكل ماهو جديد وكن واحد من الاعضاء
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لاتدع الفرصة تفوتك
يمكنك من خلال هذا المنتدى ان تدخل الى موقع جامعة كردفان والتعرف على الجديد فيها وايضا يمكنك معرفة النتيجة لكلية الموارد والاداب وكلية التربية وقريبا كلية دراسات الحاسوب والاحصاء فقط على الرابط الموجود فى الاسفل
تم افتتاح منتدى التبلدية السودانية الاصلية عليكم فقط التسجيل على الرابط التالى والاستمتاع بكل ماهو جديد فيها http://altbldia.sudanforums.net
عاجل :تعلن منتديات امواج الابداع عن فتح باب التسجيل مجانا فى هذ ا المنتدى والاستمتاع بكل المواضيع الثقافية والاجتماعية والرياضية فقط سارع بالتسجيل او راسلنا على الاسكايبmohammedabdellehahmed
تعليق الدراسة فى كلية دراسات الحاسوب والاحصاء الى اجل غير مسمى

شاطر | 
 

 ابو العلا المعرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عبداللة احمد سعيد
Admin
avatar

عدد المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 14/02/2012
العمر : 25

مُساهمةموضوع: ابو العلا المعرى   الخميس مارس 22, 2012 8:42 pm

أبو العلا المعري ( رهين المحبسين ) في سبيل المجد .

اّلا في سبيل المجد ما أنا فاعل
= عفاف وإقدام وحزم ونائل

أعندي وقد مارست كل خفية
= يصدق واش أو يكذب سائل

تعد ذنوبي عند قوم كثيرة
= ولا ذنب لي الا العلا والفضائل

كأني إذا طلت الزمان وأهله
= رجعت وعندي للأنام طوائل

وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم
= بإخفاء شمس ضوءها متكامل

يهم الليالي بعض ما أنا مضمر
= ويثقل رضوى بعض ما أنا حامل

وإني وان كنت الاخير زمانه
= لآت بما لم تستطعه الاوائل

وأغدو ولو كان الزمان صوارم
= وأسري ولو كان الظلام جحافل

وإني جواد لم يحل لجامه
= وسيف يمان أغفلته الصياقل

فإن كان في لبس الفتى شرف له
= فما السيف إلا غمده والحمائل

ولي منطق لم يرض لي كنه منزلي
= على أنني بين السماكين نازل

لدى موطن يشتاقه كل سيد
= ويقصر عن إدركه المتناول

ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
= تجاهلت حتى ظن أني جاهل

فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص
= ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل

وكيف تنام الطير في وكناتها
= وقد نصبت للفرقدين الحبائل

ينافس يومي في أمسي تشرفا
= وتحسد أسحاري عليّ الأصائل

وطال اعترافي بالزمان وصرفه
= فلست أبالي من تغول الغوائل

اذا وصف الطائي بالبخل مادر
= وعير قسا بالفهاهة باقل

وقال السهى للشمس أنت ضئيلة
= وقال الدجى للصبح لونك حائل

وطاولت الأرض السماء سفاهة
= وفاخرت الشهب الحصى والجنادل

فيا موت زر إن الحياة ذميمة
= ويا نفس جدي ان دهرك هازل

أليس الّذي قادَ الجيادَ مُغِذّةً ،
= رَوَافِلَ في ثَوْبٍ ، من النَّقْعِ ، ذائلِ

يَكادُ يُذيبُ اللُّجْمَ تأثيرُ حِقْدِها ،
= فيمْنعُها ، من ذاكَ ، بَرْدُ المَناهل

وما وَرَدَتْها مِنْ صَدىً ، غيرَ أنّها
= تُريدُ بوِرْدِ الماء حِفْظَ المَساحِل

وعادتْ كأنّ الرُّثْمَ ، بَعْدَ وُرُودِها ،
= أُعِرْنَ احمرارَ الأفْقِ ، فوْقَ الجَحافل

ومَهما يكُن يحْسبْهُ حَثّاً على النّدى ،
= فيَغْدُو على أمْوالِه بالغَوائل

فما ناحَ قُمْريٌّ ، ولا هَبّ عاصفٌ
= من الرّيحِ ، إلاّ خالَه صَوْتَ سائِل

أطاعَكَ هذا الخَلْقُ خوْفاً وَرَغْبةً ؛
= فَوَا عَجَبا مِن تَغْلِبَ ابْنَةِ وائل

أكانَ لها ، في غير عدنانَ ، نِسْبَةٌ ،
= فتَأمُلَ أنْ تَعصيكَ دونَ القَبائل ؟

بدَوْسَرَ جاوَرْتَ الفُراتَ ، مُكَرَّماً
= كأنَّكَ نَجْمٌ في عُلوَّ المَنازِل

فزَيّنْتُماها في البلاد ، وزادَها
= أحَقُّكما بالفَضْل مِن كلّ فاضل

إذا عُدّ خَلْخالاً لها ، كنتَ تاجها ،
= ولم تَزَلِ التّيجانُ فوْقَ الخَلاخِل

لأمْرٍ أُحِلّ الزُّجُّ في عَقَبِ القَنا
= ورُفّعَتِ الخِرْصانُ فوْقَ العَوامل

تَنَازَعَ فِيكَ الشّبْهَ بَحْرٌ وديمةٌ ،
= ولسْتَ إلى ما يَزْعُمانِ بمائل

إذا قيلَ بحْرٌ ، فهْوَ مِلْحٌ مُكَدَّرٌ ؛
= وأنتَ نَميرُ الجود ، عَذْبُ الشّمائل

ولستَ بغَيْثٍ ، فوكَ للدُّرّ مَعْدِنٌ ،
= ولم نُلْفِ دُرّاً في الغُيوثِ الهوَاطل

إذا ما أخَفْتَ المَرْءَ جُنّ ، مَخافةً ،
= فأيْقَنَ أنّ الأرضَ كِفّةُ حابِل

يَرى نفْسَه ، في ظِلّ سيْفِكَ ، واقفاً ،
= وبَيْنَكُما بُعْدُ المَدى المُتطاول

يَظُنّ سَنيراً ، مِن تَفاوُتِ لَحْظِه ،
= ولُبْنَانَ ، سارَا في القَنا والقَنابل

إذا أجَأٌ وافَى يُجَدِّدُ عَهْدَهُ
= بنا ، أمْ تُراها زَوْرَةً مِن مُواسِل ؟

أتَتْنا ، من الأتْراكِ ، أعْلامُ طَيّءٍ،
= تَقُودُ من السّودانِ حَرّةَ راجِل

وجاشتْ ، من الأوْزاع ، رَملةُ عالِجٍ ،
= وما شئتَ من صُمّ الحَصى والجنادل

وهَيْهاتَ هيهاتَ ! الجِبالُ صَوامِتٌ ،
= وهذا كثِيرُ النُّطْقِ ، جَمُّ الصّواهِل

وإنْ رَكبوا الجُرْدَ العِتاقَ لغارَةٍ ،
= بَدَوْا ، في وثاقٍ ، ركْبَ نوقٍ وَجامل

فكم فارسٍ عَوّضْتَه ، مِن جَوادِه ،
= بأثْمَنَ ، إلاّ أنه غيرُ صاهِل

إذا الناسُ حَلّوْا شِعْرَهم بنشيدِهمْ ،
= فدُونَكَ مِنّي كلَّ حَسناءَ عاطِل

ومَن كان يَسْتدعي الجَمالَ بحِلْيةٍ ،
= أضَرّ به فَقْدُ البُرَى والمَراسِل

كأنّ حَرَاماً أنْ تُفارقَ صارماً ،
= يَكُونُ لِما أضْمَرْتَ أوّلَ فاعل

فمِن صارِمٍ بالكفّ ، يُحمَلُ ، كلِّها ؛
= ومِن صَارمٍ يَختَصّ بعْضَ الأنامل

فمَقْبِضُ هذا السيْفِ دونَ ذُبابهِ ؛
= ومَقْبِضُ ذاكَ السْيفِ دونَ الحمائل

فَلْتَ اللّيالي سامحَتْني بِنَاظِرٍ
= يَراكَ ، ومَن لي بالضّحى في الأصائل

فلو أنّ عَيْني مَتّعَتْها ، بنظْرةٍ ،
= إليكَ ، الأماني ، ما حَلُمْتُ بِغائل

حُسامُكَ للأعْمارِ أبْرَى من الرّدى ؛
= وعَفْوُكَ للجاني أعَزُّ المَعاقِل

منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام .
Mr. Zabadi is offline Reply With Quote
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amwag.sudanforums.net
 
ابو العلا المعرى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
امواج الابداع :: قسم الشعر :: شعر الحماس والفخر-
انتقل الى: